الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية المربي صلاح خرداني يتحدّث عن تفاصيل تعرضه لاعتداء من قبل أمني، والاطارات التربوية بكافة المدارس الإبتدائية بالسعيدة على الخط

نشر في  30 سبتمبر 2021  (15:37)

نفذ اليوم الخميس 30 سبتمبر 2021 الاطارات التربوية بكافة المدارس الإبتدائية بمعتمدية السعيدة من ولاية سيدي بوزيد وقفات احتجاجية بمشاركة النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بالسعيدة و نقابة العملة والاتحاد المحلي للشغل بالرقاب والسّعيدة وبمساندة عدد من اهالي الجهة، وذلك تضامنا مع المربي صلاح خرداني الذي تعرض لأعتداء من طرف أحد اعوان الأمن، ورفعت الاطارات التربوية شعارات من أجل صون كرامة المربي والتصدي لمثل هكذا اعتداءات..
  
هذا و قد تم عرض ابنة المربي وهي تلميذة كانت مرافقة لوالدها أثناء الاعتداء اللفظي من طرف الامني، تم عرضها على مندوب حماية الطفولة و مستشارة متابعة الحالات النفسية بالمندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد
كما رفع شكوى لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بسيدي بوزيد
وهذا ما دونه المربي المتضرر:
 
 "يوم الاربعاء الموافق ل 29 سبتمبر 2021 و مع تمام الساعة العاشرة صباحا كنت متوجها لمقر عملي بالمدرسة الابتدائية بالسعيدة صحبة ابنتي في سيارتي الشخصية و هو توقيت التحاقي بالعمل كما هو منصص عليه بجدول العمل بمؤسستنا و كانت حركة السير مكتظة نتيجة انتصاب الباعة المتجولين على الأرصفة الجانبية و الرصيف الوسطي للطريق ذي الاتجاهين و صادف أن انطلقت خلفي سيارة الطريق العمومي التي كانت رابضة في محيط مركز الحرس الوطني و قام سائقها بتشغيل المنبه بصفة مستمرة و تفطنت أنه يريد فسح المجال ليمر و كنت أبحث عن ثغرة بين المارة و السيارات حتى أركن سيارتي على اليمين لتمر سيارة الحرس الوطني و هذا واجبنا و قانون نعلمه و نحن اولى الناس بتطبيقه .
و حين وجدت أول ثغرة انحزت إلى اليمين و اعطيته اشارة بيدي يقصد بها تفضل بالمرور.
حينها أوقف عون الأمن سيارة الدورية بجانبي و قالي لي بلهجة زجرية "حبس على اليمين "
امتثلت لطلبه و ركنت السيارة فقال لي أوراق السيارة بنفس لهجته الأولى و هو يستشيط غضبا .
فأخبرته أني معلم بالمدرسة الابتدائية بالسعيدة التي طلب مني الوقوف أمامها بالذات و هي مقر عملي حتى يهدأ من روعه لكن هيهات .
أعاد نفس الطلب الذي يخص أوراق السيارة مع إضافة عبارة نابية خادشة للحياء .
فطلبت منه أن يخاطبني بأدب و خاصة و أن إبنتي البالغة من العمر ست سنوات و تدرس بذات المؤسسة .
هنا قفز المرافق من سيارة الأمن و لبث السائق الذي اسمعني بذيء الكلام في مكانه .
هنا انهارت ابنتي و دخلت في حالة هستيرية من البكاء و تدخل المواطنون لتذكيره أنني معلم و لومه على طريقته خاصة أنه اعتدى على براءة الطفولة رغم اللي انا قتلو احشم و معادش تقول كلام زايد راهي معاي بنتي
و عند تدخل أصحاب الخير تراجع العون الذي نزل من السيارة
و واصل السائق في عربدته قائلا صحة ليك و الله لو ما دخلتش فيها رجال (عبارة نابية ) في الفوريار.
عندها اتخذت قراري أن اتتبعه إداريا و عدليا بكل الطرق القانونية المتاحة.
اعلمت السيد كاتب عام النقابة الأساسية بالسعيدة الزميل حبيب ميساوي فأعلم بدوره أعضاء النقابة ثم تم لاحقا تقرير وقفة احتجاية بمدرسة السعيدة ساندتها مختلف مدارس المنطقة خاصة و أن القيمة الاعتبارية المربي ذهبت ادراج الرياح و بعض من الحياء الشرقي سلب أمام ابنتي التي شاهدت ما يحصل لأبيها فبقيت في حالة صدمة و بكاء متواصل ثم لاحقا تسأل أمها "ياخي اليوم بش نلقو أك الراجل متع امس بحذا المدرسة !!"
و كإجراءات رد الاعتبار قمت بتقديم شكاية إدارية لدى السيد رئيس منطقة الأمن الوطني بالرقاب الذي أبدى استياءه من هذه السلوكات الفردية غير المسؤولة و طمأنني أنني سأحصل على كامل حقوقي في تتبعه إداريا ثم عدليا
و سجل في ذات الغرض محضر كتابي أمضيت عليه لدى السيد رئيس الفرقة بتاريخ 29 سبتمبر 2021".
 
منير هاني